القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٨١ - فصل في الربع الدائرة وتسمى طيطراطلوس
يؤخذ من عصارة الغافت ومن الزعفران من كل واحد وزن ثلاثة دراهم، ومن أسقولو قندريون واللك والزراوند والطباشير من كل واحد خمسة دراهم، ومن بزر الحماض وبزر البقلة والورد والسنبل وبزر الكشوث والأنيسون وبزر الكرفس، وأصل الكبر وحب البان وبزر الرازيانج من كل واحد أربعة، يعجن بماء الكرفس ويقرص ويسقى بماء الرازيانج والهندبا والكشوث.
وهذا الدواء نافع من وجوه كثيرة إذا نضجت المادة. ونسخته: يؤخذ مرّ سبعة وعشرين درهماً، سنبل ثلاثة عشر درهماً، فطراساليون خمسة عشر درهماً، أنيسون عشرة دراهم، عاقر قرحا، قسط، فقاح الأذخر، خمسة خمسة، يعجن بشراب عتيق أو بعسل الزنجبيل، والشربة مثل جوزة.
وقد يسقون في آخره الناقهين وعند قلة التأذي بها، وكثرة الحرارة مع تلطيف المادة دواء بهذه الصفة. ونسخته: يؤخذ من بزر البنج أو اليبروح قيراط، ومن الحلتيت قريب من ثلاث باقليات، ومن هذا القبيل أيضاً أن يؤخذ من الفوذنج البستاني أربعة مثاقيل، ومن بزر الأنجرة عشرون مثقالًا، ومن الأفيون مثقال، يقرّص أقراصاً صغاراً جداً، والشربة درهم ومما هو جيد لهم استعماله بعد ظهور أثر النضج إلى آخره، أن يؤخذ من الزبيب الغساني أو الهروي ومن الثوم البري ومن الآس الطري من كل واحد جزء، يطبخ في الماء طبخاً بعد أن ينقع فيه، ثم يغلى بالاستقصاء، ويصفى ويسقى منه أوقية، وأيضاً، بزر الكرفس، أنيسون، قردمانا، من كل واحد خمسة دراهم، صعتر بري، غافت، من كل واحد سبعة دراهم، نانخواه أربعة، شكاعى ثلاثة، زبيب عشرة، يطبخ بثلاثة أرطال ماء إلى أن يرجع إلى رطل. ومما هو جيد لهم أن يؤخذ من النانخواه ومن السنبل ومن الفوذنج من كل واحد عشرة دراهم، ومن الكراويا والأنيسون من كل واحد سبعة دراهم، ومن الحلتيت وزن خمسة دراهم، ومن الزنجبيل وزن أربعة دراهم، ومن السليخة وزن ثلاثة دراهم، يعجن ذلك بالكفاية من العسل والشربة منه وزن درهم بماء الكرفس والرازيانج.
وأيضاً قرص بهذه الصفة: يؤخذ عصارة الغافت عشرة أجزاء، أسقولوقندريون، طباشير، رازيانج، سنبل، زعفران، من كل واحد خمسة دراهم، لك وراوند من كل واحد أربعة، بزر الحمقاء وبزر القثاء من كل واحدة ستة، يقرّص بماء الكرفس ويسقى بالسكنجبين وأيضاً للبلغمي.
ونسخته: يؤخذ مرّ خمسة وثلثان، زعفران، فطراساليون من كل واحد خمسة، سنبل أربعة ونصف، جندبيدستر ثلاثة، أنيسون ثلاثة ونصف، بزر الكرفس، كراويا، من كل واحد أربعة، حماما، قشور السليخة، ميعة، من كل واحد درهمان وثلث، ساليوس، أدرومون المعجون، من كل واحد درهم وثلثان، وإذا اشتد النافض كان القيء بماء فاتر وسكنجبين نافعاً من ذلك، فإن لم يجب قواه، بما سلف ذكره بحسب الوقت، والتبخير بنطول طبخ فيه الشيح والبابونج ونحوه محفوظاً بكسية تجمع السخونة. في ذكر مسهلات يحتاجون إليها بعد النضج.
يؤخذ من الهليلج الكابلي ستة، أفتيمون، أفسنتين من كل واحد خمسة دراهم، هليلج أصفر، عصارة غافت، إملج من كل واحد أربعة، بزر الكرفس، أنيسون، بزر الرازيانج من كل واحد درهمان، يتخذ منه طبيخ فيسهل برفق.
أخرى أو يؤخذ من القشمش وزن عشرة دراهم، ومن الهليلج الكابلي والأفتيمون من كل واحد وزن ثمانية، ومن الشاهترج وزن سبعة درأهم، ومن الشكاعى والقنطريون الغليظ وزن ستة دراهم، ومن الغافت وأصل الأذخر من كل وأحد وزن خمسة، يطبخ بخمسة أرطال ماء حتى يعود إلى رطل.
صفة حبّ خفيف: إذا استعمل في كل خمسة أيام مرة كان نافعاً فيها، وهو مجرب. ونسخته: يؤخذ أفتيمون، تربد عشرة عشرة، كراويا، أنيسون سبعة سبعة، نانخواه ثمانية، بزر الكرفس والرازيانج ثلاثة ثلاثة، بسفايج ستة، غاريقون أبيض ثمانية، ملح هندي خمسة أيارج فيقرا أحد عشر درهماً، يحبب بماء النعناع والشربة منه درهم ونصف.
وإذا كانت المادة بلغمية نفع هذا الحب. ونسخته يؤخذ أفتيمون، نانخواه، غاريقون من كل واحد ثمانية دراهم، بزر الكرفس، أنيسون، بزر الرازيانج من كل واحد ثلاثة، ملح نفطي خمسة، أيارج، تربد من كل واحد عشرة، الشربة وزن درهمين ونصف، وإذا كان مع وجع الطحال انتفع بهذا الدواء ويسهل برفق. ونسخته: يؤخذ أسقولوقندريون خمسة عشر، غاريقون إثنا عشر، هليلج أسود، أيارج من كل واحد عشرة، هليلج كابلي، أفسنتين من كل واحد ثمانية، شكاعى، باذاورد، كمافيطوس، عصارة الغافت من كل واحد سبعة، ثمرة الطرفاء، أصل الكبر، خمسة خمسة، بزر الكرفس، أنيسون، بزر الرازيانج، من كل واحد ثلاثة، يتخذ منها معجون أو حب.
في تغنية أصحاب الربع الأصوب أن يمال تدبيرهم في أول الأسابيع إلى ثلاثة أسابيع إلى تلطيف ما من غير أن ينهك القوة، وذلك بأن يجنبوا اللحم والزهومات، فإن هذا يقلّل مادتهم ويخفف علتهم ويقصر مدة مرضهم، وبعد ذلك فلا بد من نعش القوة بمثل السمك الرضراضي، والبيض النيمبرشت والفراريج والطياهيج، فإذا صار إلى مدة مثل المدة التي منع فيها الزهومات ولم تنقص العلة فلا بد من مراعاة القوة، وإطعام ما هو أقوى من لحم الدجاج والحملان والجداء والطير الرخص اللحم، مثل: التدارج، والدراريج، والسمك الجيد الذي ليس بكبير.
واعلم أن الشرط فيما يغذى منه صاحب الربع، أن يكودْ جامعاً لخلال: إحداها أن لا يكون نفاخاً بل محلّلًا للنفخ الذي تحدثه السوداء، والثانية أن لا يكون غليظاً بل ملطفاً