القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٥٧٧ - فصل في صفة شراب الخشخاش
شيات أصفر يقال له فانحريطس وهو شياف منجح ينفع من الجرب، والتأكل في المأقين والحكة الشديدة، وثقل الأجفان.
أخلاطه: يؤخذ قليميا ثمانون مثقالًا، فلقطار أبيض أربعون مثقالًا، يعجن بماء القطر.
جرب العين وحكتها الشياف الهندي ينفع من الحكة، كحل لا يخطىء ألفه" قريطن" الكحال، ينفع من الحكة وغلظ الأجفان.
أخلاطه: يؤخذ قليميا قبرسي أربعة وعشرون مثقالًا، شادنة ستة مثاقيل. وفي نسخة أخرى ستة عشر مثقالًا، يدق حتى يصير بمنزلة السويق ويعجن بعسل، ويحرق ويصب عليه شراب يطفئه، ويجفف ويسحق ويكتحل به.
كحل فاقيطون ينفع للحكة ورطوبة العين، وتأكل المأقين والجرب الشديد في الأجفان.
أخلاطه: يؤخذ قليميا يكسر قطعاً صغاراً ويعجن بعسل، ويصير في كوز فخار ويسدّ فمه ويطين، ويثقب في وسط الغطاء ثقباً ليكون للدخان المتصاعد من احتراق الدواء منفذ يخرج منه، ثم يصير الكوز منتصباً في وسط فحم مشتعل، فإذا أخذ الاقليميا في الاحتراق فانظر إلى الدخان المتصاعد، فإن رأيته مائلًا بعد إلى السواد فدع ادواء يحترق، حتى إذا رأيت ذلك الدخان صار أبيض، فاعلم أن الدواء قد استحكم احتراقه فأنزل حينئذ الكوز عن النار، وأخرج القليميا وصب عليه من الشراب قدر ما يبرد به، ثم صيّره في هاون واسحقه وجففه واحتفظ به حتى تخلطه في الكحل الذي يخلط به.
وهذه نسخة الكحل: تأخذ من هذا القليميا ثمانية مثاقيل، ومن النحاس المحرق ثمانية مثاقيل، ومن الاثمد ثمانية مثاقيل، يسحق الجميع ويحتفظ به ويمرّ منه على الأجفان غدوة وعشية.
شياف أبو لوينوس ينفع من الجرب وتساقط الأشفار، والعلل العتيقة.
أخلاطه: يؤخذ شادنج محرق مغسول إثنان وثلاثون مثقالًا، نحاس محرق مغسول ستة عشر مثقالًا، حجر سجيسطوس محرق مغسول إثنان وثلاثون مثقالًا، زنجار محلول ستة عشر مثقالًا، أفيون ثلاثة مثاقيل، وفي نسخة أخرى ستة مثاقيل، قليميا أربعة مثاقيل، قلقطار محرق أربعة مثاقيل، صمغ ستة عشر مثقالًا يعجن بماء المطر.