القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٣٨١ - فصل فيما يعرض لمن لسعته الرتيلاء بالجملة والتفصيل
المقل والمر من كل واحد قدر خمسة دراهم، يسحق الدواءان ثم تلقى عليهم اللعابات، وتسحق سحقاً شديداً، ثم تجمع مع الزيت ويتخذ منه دياخيلون.
قرص جيد: يؤخذ مازريون، أربعة، خردل أبيض، عشرة دراهم، أشق، مقل، درهمين درهمين، يحلان في ماء بقدر ما يجمع به الباقي، ويقرص.
دواء للساهر جيد يؤخذ سنكسبوه درهماً، بورق درهماً، بزر الفجل، وعظم بال، وحب البان، وحجر الفلفل، وترمس، وبزر البطيخ، وقسط، ولوز مر، يتخذ منها أقراص ويستعمل. وهذا دواء جيد غاية قلما يوجد له نظير، ونسخته: يؤخذ من الزئبق المقتول وزن درهمين في طحين ثلاثة دراهم مر لوز مر مربى، يسحق حتى لا يرى أثره، ويسود الطحين ثم يطرح مثل الجميع بزر البطيخ مدقوقا جداً، ويُطلى أسبوعاً كل ليلة ويغسل من الغد.
وأيضاً يؤخذ سذاب جبلي وزوفا من كل واحد جزء، رخام الطين الأخضر ثلث جزء، كندر جزء، بورق جزءان، صمغ البطم جزءان ونصف، شمع سبعة أجزاء، يذاب الشمع والصمغ بدهن الورث ويحل البورق ورخام الطين بالماء الحار، ويجمع الجميع ويخلط به شيء من العسل، ويستعمل على حذر من تقريحه، قالوا ومما يذهب بالكلف فصد عرق الأرنبة، إلا أنه يجعل الوجه في حمرة الوجه السعفي.
فصل في الوشم وعلاجه
قد يقلع الوشم دواءان ذكرناهما في باب النمش، وربما كفى أن يغسل الموضع بالنطورن، ويوضع عليه علك البطم أسبوعاً ويشدّ، ثم يحل ويدلك بالملح دلكاً جيداً، ويعاد عليه علك البطم إلى أن ينقلع ومعه سواد الوشم، فإن لم تنجع أمثال ذلك لم يكن بد من تتبع مغارز إبر الوشم نقط البلاذر لقرحها، ويأكلها.
فصل في الباذشنام والحمرة المفرطه
الباذشناء حمرة منكرة تشبه حمرة من يبتدىء به الجذام، يظهر على الوجه وعلى الأطراف، وخصوصا في الشتاء والبرد، وربما كان معها قروح، ويكون سببه حقن البرد للبخار الكثير الدموي، وعلاجه الإسهال والفصد والحجامة وإرسال العلق، ثم استعمال التدبير المذكور لمن به التنكر في ابتداء الجذام في باب قبل هذا الباب.
فصل في البهق والوضح والبرص الأبيض والأسود
الفرق بين البهقين والبرص الأبيض الحقيقي، أن البهقين في الجلد وإن كان غور فقليل