القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٤٢٧ - المقالة الأولى فى الترياقات والمعاجين الكبار
وسليخة سوداء، والسنبل الهندي، والجعدة من كل واحد ستة مثاقيل. ومن الميعة السائلة وبزر الكرفس، وسيساليوس، وبزر السافسليس، ونانخواه وكماذريوس، وكمافيطوس، وعصارة هيوفاقسطيداس، وسنبل إقليطي، وساذج ومر وجنطيانا، وبزر الرازيانج، وطين مختوم، وقلقطار محرق، وحماما ووج، وحب البلسان، وأوفاريقون، وفو، وصمغ، وقردمانا، وأنيسون، وأقاقيا، من كل واحد أربعة مثاقيل. دوقوا، وبارزد، وقفر اليهود، وجاوشير، وقنطوريون دقيق، وزراوند طويل، من كل واحد مثقالين، وفي رواية زراوند مدحرج بدل الطويل. وأما جندبادستر ففي رواية مثقالين، وفي رواية أربعة مثاقيل، وكذلك الكلام في السكبينج ومن العسل عشرة أرطال، ومن الشراب العتيق الريحاني الحار قسطين، يذاب ما يذاب منها، وينقع ما ينقع، وتدق اليابسة، وتنحل وتعجن بالعسل، وتوضع في إناء غضار أو رصاص أو فضة، ولا يملأ الإناء بل يكون فيه فضاء لتنقس الواء، وجملة الأدوية سوى العسل والشراب أربعة وستون دواء.
نسخة أخرى: تأخذ من أقرصة الاشقيل ثمانية وأربعين مثقالأ، ومن أقرصة الأفاعي، ومن أقرصة الأندروخورون، والفلفل الأسود والأفيون الجيد من كل واحد أربعة وعشرين مثقالًا، ومن الثوم البري والورد الأحمر اليابس، وبزر السلجم البري، والايرسا والغاريقون، وعصير السوسن، ودهن البلسان والدارصيني من كل واحد إثني عشر مثقالًا. ومن المر والفراسيون والزعفران، والدارفلفل، والزنجبيل، والحبق الجبلي، والفطراساليون، والفنطافلون وهو ذو الخمسة الأوراق البرّي، والراوند الصيني، والقسط المرّ الأبيض، والاسطوخودوس، والفلفل الأبيض، والمشكطرامشيع، وفقاح الأذخر، وعلك الأنباط، واللبان، والسليخة، والسنبل، من كل واحد ستة مثاقيل. ومن الجنطيانا، والثالافسيس وهو الحرف الأبيض، من اللبنى، والسيساليوس، والسنبل الاقليطي وهو الناردين، وبزر النانخواه، وكمافيطوس، وكماذريوس، وهيوفاقسطيداس، والساذج، والأنيسون، والفو، والمو، وبزر الكرفس، وبزر الرازيانج، وطين البحيرة، والقلقطار المشوي، وحماما، وهوفاريقون، ووج، وحبّ البلسان، وأقاقيا، والصمغ العربي، والقردمانا، من كل واحد أربعة مثاقيل. ومن الزوفرا، والقنة، والجاوشير، والكسبينج، والقفر اليهودي، والقنطوريون، والزراوند المدحرج، والجندبيدستر، من كل واحد وزن مثقالين.
وقد زيد في هذه النسخة هذه الأدوية، وهي مثبتة في النسخ الأعجمية، وهي الحبق النهري، وهو المصطكى، والكثيرا، وعود فاوانيا، والزراوند الطري، وبزر بنج من كل واحد مثقالين. فذلك سبعون خلطا سوى العسل، وهو ضعف الدواء يصير جملة ما في الترياق ألفاً وأربعمائة وأربعة وثلاثين مثقالًا، يسحق الزعفران على حدة، ويدقّ المر والأفيون واللبان على حدة، وينقع ذلك في الطلاء المطبوخ ليلة، ويذاب العلك، والقنة بدهن البلسان، ويدق القلقطار وحده، ثم تدق سائر الأدوية، وتنخل وتعجن جميعاً بعسل منزوع الرغوة، وتدق عند العجن في الهاون دقا جيدأ، حتى تختلط، ثم ترفع في إناء قوارير أو غضار، ويستعمل بعد أربع سنين، والشربة الكاملة منه وزن درهم بماء فاتر على الريق.