القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٢٩١ - فصل في أصابع الرجل
أراد و حينئذ قد يعرض للساق أن يميل إلى جميع الجهات و اعلم أن علاج كسر الساق على قياس علاج الساعد و فى مثله و ليس حال الساق فى انحراف يعرض لشكله الطبيعى كحال العضد بل هو مستقيم فيجب أن تكون مدة على أن يرد إلى الاستقامة فقط.
فصل فى الكعب
الكعب مصون عن الانكسار لصلابته و بإحاطة الوقايات به و أكثر ما يعرض له إنما هو الخلع و قد قيل فى ذلك كلام مستوفى.
فصل فى العقب
إنكسار العقب صعب، وعلاجه عسر وأكثر ما ينكسر إذا سقط الإنسان من موضع فاتكأ على رجليه، وربما عرض معه رض عظيم مع سيلان دم إلى بطون العضل، يجمد فيها وقد يؤدي إلى أعراض عظيمة من حمّى، واختلاط عقل وارتعاش وتشنّج من الرجل، وإذا عرض فيه ورم جامد ليس يستبين، ولا يخرج وقد أحدث كمودة لم تكن، فهو علامة رديئة يدل على أنه في طريق التعفّن، وإن كان ورمه ظاهراً مدافعاً فهو أجود وربما تيسر انجباره، وإذا انجبر العقب كان المشي عليه موجعاً، وإذا لم ينجبر العقب على ما ينبغي بطل الانتفاع به.
فصل في أصابع الرجل
علاجها في الخلع والكسر علاج أصابع اليد، وربما سوّاها المجبر بقدمه يطؤها به، وعليك أن تحتاط في جمع ذلك.