القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ١٣١ - فصل في علامات مأخوذة من الحركات
يكون لضعف القوة لا لرطوبة الدماغ، وخصوصاً إن كان مع اختلاط عقل، وربما كان هذا عن عفونة خلط بارد. النوم الزائد في العلة الذي يعقب اختلاط عقل، ويستعجب برد أطراف، رديء، كما أن النوم المعقب خفّاً، جيد.
فصل في علامات رديئة مأخوذة من قبل أعمال اليد
لقط الزئبر والتعرض إلى كل وقت لشيء كأنه يلقطه من نفسه أو من الحائط، علامة رديئة، والسبب فيه أبخرة تصعد إلى الدماغ فتخيل ما ليس لانحدارها إلى العين وإلى الرطوبة البيضية.
فصل في علامات مأخوذة من الأوجاع
الوجع الشديد في الأحشاء في الحمّيات الحادة، علامة رديئة، تدل على احتراق شديد، أو عظم ورم، أو خراج. إذا كان ببعض الأعضاء وجع شديد ويسكن بغتةً سكوناً تاماً من غير سبب، فذلك رديء.
فصل في علامات مأخوذة من الصوت والكلام والسكوت
الصوت القويّ، جيد، والكلام المنتظم، جيّد، وخلاف ذلك، رديء. والسكوت. الطويل، في الأكثر، يدلّ على الوسواس أو على استرخاء عضل اللسان والحنجرة، أو تشنجها أو ذهاب التخيّل الذي هو مبدأ الكلام. وإذا تكلم المريض في البُحْران فهو جيد، وبالجملة، فإن سكوت الكليم يدل على ابتداء أسباب الوسواس، أو شيء مما ذكرناه. وكثرة الكلام من السكيت يدل على ابتداء هذيان واختلاط العقل.
فصل في علامات مأخوذة من العقل
الهذيان مع حركة، وضربان في الرأس، والمنخر، سليم، ومع الوقار والسكينة، قتال.
فصل في علامات مأخوذة من الحركات
كثرة الاختلاط والقلق، علامة غير جيدة، وتدل على كثرة بخار يرتفع إلى الرأس، توثّب العليل كل ساعة وجلوسه، دليل رديء، وهو لكرب أو لاختلاط عقل، أو ضيق نفس وخناق وذات رئة، وهو أردأ لأنّه يكون أكثره بسبب الخناق وضيق النفس، وإن كان لأسباب أخرى أيضاً. وإذا ثقلت الأعضاء عن الحركة أيضاً، فهو دليل رديء، وإذا كمدت الأظافير، فالموت حاضر. الرعشة علامة رديئة إذا لم يكن لبُحران جيد.