تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤ - سوره هود(١١) آيات ٢٣ تا ٢٨
نيز بار گناهان كسانى را كه به دست آنان گمراه شده بودند، بر دوش كشند [٣].
«لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ- بناچار در آخرت زيانكارترند».
جرم» در اصل به معنى قطع است و «لا جرم» يعنى لا قطع قاطع عن هذا (ناگزير، قطعا). سرانجام كافران زيانكارى است كه خود آن را براى خود برگزيدند.
سخن پايانى در اين بخش اين كه چون آيات مذكور را با آيه ١٢ «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ ...- تطبيق كنيم،/ ٣٩ معيار آشكارى مىيابيم كه با آنان مىتوان ميان صاحب رسالت حق (پيامبر)، كه با وجود دلتنگى و فشار بسيار ذرّهاى از پيام خود نمىكاهد و ميان كسى كه به سبب طمع در دوستى مردم يا رغبت به هداياى پادشاهان آدميان را گمراه مىكند تميز داد.
/ ٤٠
[سوره هود (١١): آيات ٢٣ تا ٢٨]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٢٣) مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَ الْأَصَمِّ وَ الْبَصِيرِ وَ السَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (٢٤) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٥) أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٢٦) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاَّ بَشَراً مِثْلَنا وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ (٢٧)
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ (٢٨)
[٣] - سوره نحل/ ٢٥.