تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٠ - سوره هود(١١) آيات ٤٠ تا ٤٤
قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ- اگر شما ما را مسخره مىكنيد زودا كه ما هم همانند شما مسخرهتان كنيم.»/ ٥٧ [٣٩] نوح آنان را به فرجام بدى كه در انتظارشان بود بيم داد.
«فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ- به زودى خواهيد دانست كه عذاب بر كه رسد و خوارش سازد.» يعنى خواهيد دانست كه عذاب خوار كننده به سراغ چه كسى آمده، در دنيا در سراسر تاريخ چه كسى را رسوا خواهد كرد؟
وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ- و عذاب جاويد بر كه فرود آيد.» عذاب دايمى آخرت كه را خواهد گرفت؟
/ ٥٨
[سوره هود (١١): آيات ٤٠ تا ٤٤]
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (٤٠) وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (٤١) وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ (٤٢) قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (٤٣) وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٤)
/ ٥٩