تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٤ - سوره هود(١١) آيات ٣٢ تا ٣٩
دستهايشان را بگيرد و به معادن زر و سيم راهنمايىشان كند.
«وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ- و غيب نمىدانم.» سوم اين كه: مدّعى داشتن قوّه قاهره نيست و از قبيل فرشتگان هم نيست.
«وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ- و نمىگويم فرشته هستم.» چهارم اين كه: نسبت به مردم ادّعاى برترى ندارد.
«وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً- و نمىگويم كه خدا به آنان كه شما به حقيقت در آنها مىنگريد خير خود را عطا نكند.» يعنى به كسانى كه در نظر شما حقيرند نمىگويم كه خدا به ايشان خير نخواهد بخشيد، خير و شر از خود آدمى است. كار نيك از نيّت خوب نشأت مىكند و آن را خدا مىداند و بس.
«اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ- خدا به آنچه در دلهاى آنهاست آگاهتر است، اگر چنين كنم از ستمكاران خواهم بود.»
/ ٥١
[سوره هود (١١): آيات ٣٢ تا ٣٩]
قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٣٣) وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥) وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)
وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧) وَ يَصْنَعُ الْفُلْكَ وَ كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ (٣٨) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٣٩)