تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٠ - سوره هود(١١) آيات ٧٤ تا ٨٣
همكارى كرده بود، يعنى ساره دختر هاران دختر عموى ابراهيم، همسر و هم مسلك او شادى پيدا بود. از مژدهاى كه فرشتگان داده بودند مىخنديد بر سر نماز يا به هنگام خدمت براى مهمانان.
وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ- و زن او ايستاده بود و مىخنديد.» در اين جا بود كه فرستادگان مژده دوم را كه شگفت آورتر بود يعنى زادن فرزند را به وى دادند.
فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ- فرشتگان او را به اسحاق بشارت دادند و پس از اسحاق به يعقوب.» [٧٢] ساره در شگفت بود كه چگونه صاحب فرزند مىشود؟ خود و شوهرش هر دو پير بودند.
قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ- زن گفت: واى بر من. آيا در اين پيرزالى مىزايم و اين شوهر من نيز پير است. اين چيز عجيبى است.» [٧٣] فرستادگان خدا سومين و بزرگترين مژده را به خانواده ابراهيم دادند و آن خشنودى خدا بود كه متضمّن رفاه و خير و رحمت از سوى او و نيز افزايش شمار افراد خاندان و پيشرفت و همكارى بود و به دنبال آن بركات خدا مىرسيد، زيرا آنان خاندان جهاد و ايمان بودند، و پروردگار ستوده و والا مقام است.
/ ٩٥ قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- گفتند: آيا از فرمان خدا تعجّب مىكنى؟ رحمت و بركات خدا بر شما باد و او ستوده و بزرگوار است.» صفت «حميد» از آن روست كه مردم خدا را به سبب بخشندگى و فضل گستردهاش مىستايند.
/ ٩٦
[سوره هود (١١): آيات ٧٤ تا ٨٣]
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ (٧٤) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (٧٥) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦) وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (٧٧) وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨)
قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (٧٩) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ (٨٠) قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (٨٣)