تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٠ - معناى واژهها
آزادى از سلطه مالك نيرومند براى يوسف بسيار مهم بود و همان اندازه اهميت داشت كه رهايى از فريبندگى جمال زليخا و اصرار او در كام خواهى از يوسف، امّا پناه جويى از خدا و ياد كردن نعمتهاى فراخى كه بر آدمى بخشيده، و نيز توجّه به عاقبت كار، به انسان قدرت مىدهد كه در برابر فريب و تهديد پايدارى ورزد.
و اين بهترين پندى است كه از اين بخش تفسير مىگيريم.
/ ١٨٢
[سوره يوسف (١٢): آيات ٢٤ تا ٢٩]
وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ (٢٤) وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٥) قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٢٦) وَ إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٧) فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (٢٨)
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ (٢٩)
معناى واژهها
٢٥ [قدّت]: قدّ به معناى شكافتن و بريدن چيزى از درازاى آن.