تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٢ - معناى واژهها
تحقيق پيش از تو پيامبرانى فرستادهايم و برايشان همسران و فرزندان قرار دادهايم».
پيامبران بشرند و همان حالات و عوامل را دارند كه ديگران دارند. ازدواج مىكنند و صاحب اولاد مىشوند و از نظر جنس بر آدميان ديگر برتر نيستند.
وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ- و هيچ رسولى را حق آن نبود كه جز به فرمان خدا آيتى بياورد».
پيامبر خود پديد آورنده آيات (معجزات) نيست، بلكه خداوند هر گاه بخواهد معجزه را به دست پيامبرش، بى آن كه پيامبر تأثيرى در آن داشته باشد، پديد مىآورد.
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ- و هر امرى را زمانى مكتوب است».
هر چيز مدّتى محدود دارد.
/ ٣٥٧
[سوره الرعد (١٣): آيات ٣٩ تا ٤٣]
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ (٣٩) وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ (٤٠) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤١) وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (٤٢) وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (٤٣)
معناى واژهها
٤١ [معقّب]: «تعقيب» باز گردانيدن چيزى است پس از جدا