تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٨ - سوره الرعد(١٣) آيات ٣٦ تا ٣٨
دو عاقبت
[٣٤] لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ- در اين زندگى دنيا به عذابى گرفتار آيند و عذاب آخرت سختتر است و آنها را هيچ نگهدارندهاى از عذاب خدا نيست».
بايد عذاب دنيا را دليل عذاب آخرت بداند با ضرب آن/ ٣٥١ به ميليونها، و با اين فرق كه عذاب دنيا نوعا بجز عذاب آخرت است و ممكن است كه روحانى يا جسمانى و يا هر دو باشد.
[٣٥] مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها- صفت بهشتى كه به پرهيزگاران وعده شده: آب از زير درختانش روان است و ميوهها و سايهاش هميشگى است».
صفت بهشت را بيان مىكند و نيز اين كه خوراك بهشتيان دائمى است.
تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا- اين است عاقبت پرهيزگاران».
و بهشت نتيجه پرهيزگارى آنان است.
وَ عُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ- و فرجام كافران دوزخ است».
در اين جا معادلهاى برقرار شده يعنى كفر كاملا معادل «نار» و تقوا معادل «جنّت» است.
/ ٣٥٢
[سوره الرعد (١٣): آيات ٣٦ تا ٣٨]
وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ (٣٦) وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا واقٍ (٣٧) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (٣٨)