تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣٢ - سوره إبراهيم(١٤) آيات ٢٨ تا ٣٤
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ- خدا مؤمنان را به سبب ايمان پايدارشان در دنيا و آخرت پايدار مىدارد.» در حديث آمده است: «كلمة لا اله الّا اللَّه حصنى، فمن دخل حصنى امن من عذابى» و نيز در دعا: «بسم اللَّه كلمة المعتصمين و امان المتحرّزين».
نفس آدمى ناتوان است و شيطان و خواهشهاى نفسانى و دشواريهاى زندگى فشارهاى خود را بر او وارد مىكنند؛ اگر ايمان به خدا و نيز توجّه به اين كه خدا رقيب و شاهد بر اوست و همچنين اعتماد به وعده و نصرت الاهى و توكّل بر توانش او در برابر حمله طاغيان و حيله مكّاران نباشد نفس فرو مىريزد. از اين روست كه مؤمنان اين دعا را تكرار مىكنند: «اللّهمّ اعنّى على نفسى بما تعين الصّالحين على انفسهم».
/ ٤٠٤ امّا ستمكارى كه به حقوق ديگران دست مىيازد و بنياد زندگى خود را بر ستم مىنهد، بقاياى نورى را كه در دل دارد، از دست مىدهد و هر قدر بيشتر تلاش كند توبه از او دورتر و نفسش به فساد مايلتر مىشود.
وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ- و ظالمان را گمراه مىسازد و هر چه خواهد همان كند.»
/ ٤٠٥
[سوره إبراهيم (١٤): آيات ٢٨ تا ٣٤]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ (٢٩) وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خِلالٌ (٣١) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ (٣٢)
وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ (٣٣) وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)