تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩ - سوره هود(١١) آيات ٩ تا ١٤
[٨] كيفرها يا در دنيا و يا در آخرت انجام مىگيرد و تأخير آنها همچون آزمايش جز بر پايه حكمت نيست، امّا كافران اين تأخير را بهانه كفر و انكار خود قرار مىدهند.
«وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ و اگر چند گاهى عذابشان را به تأخير بيفكنيم مىپرسند چه چيز مانع آن شده است؟» تأخير عذاب دنيوى بى حكمت و تقديرى راستين نيست. وقتى معيّن (امّة معدودة) دارد، امّا كافران از سبب تأخير مىپرسند، گويى آن را دليل نبود عذاب مىدانند، و اين امر آشكارترين نقيصه آدميان است: از كيفر عاجل مىترسند و منكر كيفر آجل (اخروى) مىشوند. اينك بايد بدانند كه چون عذاب برسد باز نمىگردد.
«أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ- آگاه باشيد چون عذابشان فرا رسد آن را بازنگردانند و آنچه را مسخره مىكردند در بر خواهدشان گرفت.» كافران عذاب را به مسخره مىگرفتند، امّا اينك آنان را فرا گرفته است بى آن كه بتوانند آن را باز گردانند و پيش از اين نيز استهزا مىكردند.
/ ٢١
[سوره هود (١١): آيات ٩ تا ١٤]
وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (٩) وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (١٠) إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ (١١) فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٢) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٣)
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٤)