تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٥ - سوره الحجر(١٥) آيات ٦١ تا ٨٤
الاهى ناآگاهند همانها نوميدند. ما دام كه خدا واسع الرّحمه، قريب و اجابت كننده دعا و نيز بر همه چيز تواناست، چرا بايد نوميد بود؟
قالَ وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ- گفت: چه كسى جز گمراهان از رحمت خدا نوميد مىشود؟» [٥٧] چون ابراهيم دانست كه مهمانانش فرشتگان خدايند، پرسيد كه چرا به زمين آمدهاند؟ مراد آنان مجرّد مژده دادن است يا كارى مهمّ ديگر.
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ- گفت: اى رسولان كار شما چيست؟» [٥٨] قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ- گفتند: ما را بر سر مردمى گنهكار فرستادهاند».
[٥٩] ابراهيم دانست كه آنان فرشتگان عذابند و براى تعذيب قوم لوط و آگاهى از كار لوط پيامبر آمدهاند. آن گاه فرشتگان گفتند
إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ- خاندان لوط از فرمان عذاب مستثنا هستند و ما همه آنان را يعنى لوط و كسانى از خانواده و قومش را كه به وى گرويدهاند رهايى مىبخشيم».
[٦٠] رهايى خاندان لوط از آن رو نبود كه خويشان او بودند، زيرا عذاب خدا سخت است و ستمكاران نمىتوانند از آن رهايى يابند، و به همين سبب زن لوط همچون ساير كافران به هلاكت رسيد.
إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ- جز زنش را كه مقرر كردهايم از باقى ماندگان باشد».
/ ٤٧١
[سوره الحجر (١٥): آيات ٦١ تا ٨٤]
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ (٦٤) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ اتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥)
وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٦٦) وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (٦٧) قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (٦٨) وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ (٦٩) قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ (٧٠)
قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٧١) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٢) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (٧٣) فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (٧٤) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥)
وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (٧٦) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧) وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (٧٨) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (٧٩) وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠)
وَ آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (٨١) وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٤)