شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٤٥
«مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره» [١].
بناء على احتمال الفضل مع طول العهد، و فساد الزمان ثواب المعرفة و الإيقان و الطاعة و الإيمان.
ثبت اللّه قلوبنا على الدين، و وفقنا لما يرضاه يوم الدين، إنه خير موفق و معين.
و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين، و أصحابه، و الحمد للّه رب العالمين [٢].
و تعتبر هذه النسخة الثالثة في الترتيب و رمزنا لها بحرف (ج).
٤- نسخة أخرى تسمى «أشرف المقاصد في شرح المقاصد» للعالم أحمد بن محمد بن محمد بن يعقوب المكناسي تقع في مجلدين:
الأول: طبع بالمطبعة الخيرية سنة ١٣٢٥ ه و يقع في ٣٨٨ من القطع الكبير و بهامشها كتاب شرح المقاصد لسعد الدين التفتازاني. بدأها بقوله: يقول العبد الفقير إلى اللّه الغني أحمد بن محمد بن يعقوب الولائي نسبا، المكناسي دارا، طهره اللّه تعالى بلا محنة من جميع العيوب و أوجب له برحمته و كرمه مغفرة تمحو جميع الذنوب. الخ.
و المجلد الثاني مخطوط و توجد نسخة منه بمكتبة الأزهر تحت رقم ٢٣١٦ توحيد يقع في ٢٠١ ورقة من القطع الكبير.
٥- نسخة مخطوطة تسمى «شرح مقاصد المقاصد» للشيخ الإمام محمد بن محمد الدلجي العثماني: تحت رقم ٣٢٦٣ توحيد.
بدأها المؤلف بقوله: حمدا لمن تفرد بالبقاء و القدم، و قضى على من سواه بالفناء و العدم، له الملك و التدبير، و بيده الحكم و التقدير، لا يجب عليه شيء، و لا يدرك لذاته كنه، أرسل رسلا بمعجزات ظاهرة، و آيات باهرة. الخ.
و بعد: فهذا شرح لكتابنا مقاصد المقاصد للعلامة التفتازاني بلغه اللّه رفيع
[١] الحديث رواهالترمذي في الأدب رقم ٨١، و رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ج ٣ ص ١٣٠، ١٤٣، ج٤، ٣١١.
[٢] راجع الصفحةالأخيرة من هذه النسخة.