شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٢١
١٣- شهاب الدين محمد:
ذكره صاحب الفوائد البهية في ترجمة نور الدين عبد الرحمن الجامي حيث قال:
«إنه حضر دروس مولانا شهاب الدين محمد تلميذ التفتازاني. و لم نعثر على شيء آخر يوضح شخصيته بالرغم من كثرة تفتيشنا و بحثنا في كتب التراجم و الأعلام» [١].
١٤- شمس الدين الفنري:
هو محمد بن حمزة العلامة قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد اللّه الفنري الرومي الحنفي.
كان عارفا بالعربية و المعاني، يحدد المؤرخون تاريخ ولادته بعام ٧٥١ ه.
و جاء في ترجمة حفيده محمد بن عمر بن محمد بن حمزة أن جده هذا كان من بلاد ما وراء النهر، من تلامذة سعد الدين التفتازاني.
و يرى بعض المحققين و الراصدين للفكر الإنساني أن شمس الدين كان سببا جوهريا في إظهار كتب العلامة التفتازاني، إذ إنها انتشرت و رغب الطلبة في قراءتها و لم تكن موجودة بالشراء، لعدم انتشار نسخها، فاحتاجوا إلى كتابتها، و لكن عطلتهم الأسبوعية و هي يوم الجمعة و الثلاثاء لم تكن وقتا كافيا لكتابة هذه الكتب فأضاف شمس الدين يوم الاثنين إلى العطلة ليتمكن الطلبة من التزود بكتب التفتازاني [٢].
١٥- الأثير البغدادي:
يقول صاحب الضوء اللامع في ترجمته: هو جبريل بن صالح الأثير البغدادي.
و ممن تتلمذ على سعد الدين التفتازاني، و قد أخذ عنه محمود بن أحمد العيني و قرأ عليه المفصل في النحو، و التوضيح مع متنه التنقيح. و لكن متى كان
[١] راجع الفوائدالبهية للإمام اللكنوي ص ٣٤.
[٢] راجع الشقائقالنعمانية ج ٢ ص ٣ و ج ١ ص ٩٠.