شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٤٤
تبدأ بقول المؤلف: نحمدك يا من به ملكوت كل شيء و به اعتضاده، و من عنده ابتداء كل حي و إليه معاده، تتلى من أوراق الأطباق آيات توحيده و تحميده، و تخلى من الآفاق و الأنفس شواهد تقديسه و تمجيده، ما تسقط في الأكوان من ورقة إلا تعلمها حكمته الباهرة [١] .. الخ.
و تقع في ٥٦٤ ورقة من القطع الكبير، و هي جيدة الخط، خالية من المتن.
و في آخرها: تم بعون اللّه و حسن توفيقه، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم.
و كان الفراغ من كتابة هذه النسخة يوم الاثنين المبارك ثامن عشر جماد الآخر الذي هو من شهور سنة ألف و مائتين تسعة و ستين من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة، و أتم التسليم على يد كاتبها علي الزرقاني البيسي بلدا، المالكي مذهبا، غفر اللّه له و لوالديه و للمسلمين أمين، أمين [٢].
و تعتبر هذه النسخة الثانية في الترتيب و رمزنا لها بحرف (ب).
٣- نسخة أخرى مخطوطة بمكتبة الأزهر تحت رقم ٤٨٠٥ توحيد مسطرة ٢١ سطرا و تقع في ١٠٤ ورقة من القطع المتوسط، و هي تحتوي على المتن فقط، و تاريخ الانتهاء من كتابتها سنة ١٢٥٧ ه.
و تبدأ هذه النسخة:
بقوله: حمدا لمن يفوح نفحات الإمكان بوجوب وجوده، و يلوح على صفحات الأكوان آثار كرمه وجوده، تشرق في ظلم الحدوث لوامع قدم كبريائه. الخ.
و آخرها: و انقضاء النظام و الانحلال، و هذا هو الشر الذي يتيقن معه خيرية القرون السابقة بحسب كثرة الثواب أيضا، فيكون عند غاية قرب الساعة، و انقضاض من التوبة و الطاعة، فلا ينافي احتمال خيرية الأمم، على ما قال عليه السلام:
[١] راجع الصفحة الأولىمن النسخة المخطوطة رقم (ب).
[٢] راجع الصفحةالأخيرة من النسخة المخطوطة رقم (ب).