شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٢٠
أما بعد، حمدا للّه و الصلاة على رسول اللّه، فقد أجزت للمولى العالم الفاضل الكامل جلال الدين يوسف بن الإمام المرحوم ركن الدين مسيح أن يروي عني مقروءاتي و مسموعاتي و منجزاتي عموما و مصنفاتي خصوصا فقد قرأ الكثير و سمع الكثير مثل شرح الكشاف، و المفتاح و غيرهما، و أن يدرسهما و يصلح ما يتفق أنه من سهو البنان أو البيان بعد التأمل و الاحتياط و المراجعة و المطالعة. و هذا خط الفقير سعد الدين التفتازاني كتبه في آخر سفر حياته، و الاتصال بوفاته، و هو الأواخر من محرم سنة ٧٩٢ ه بسمرقند.
١١- ميرك الصيرامي أو السيرامي:
ذكره صاحب الضوء اللامع في ترجمة الإمام عبد السلام بن أحمد الحسيني القليوبي حيث قال: إنه قرأ كثيرا من شروح التلخيص في المعاني، و كثيرا من الكشاف على مولاه ميرك السيرامي أحد تلامذة سعد الدين التفتازاني و يقول صاحب الضوء اللامع: لعل ميرك الصيرامي هو يحيى بن يوسف المصري الحنفي المعروف بالسيرامي المتوفى سنة ٨٢٣ ه و الذي صنف حاشية في البلاغة على كتاب المطول كما ذكره صاحب كشف الظنون و صاحب كتاب هدية العارفين [١].
١٢- لطف اللّه السمرقندي:
ذكره الإمام السخاوي في ترجمة الإمام إبراهيم بن علي الشهاوي حيث قال: و قد أخذ المعاني و البيان و المنطق و أصول الدين عن لطف اللّه السمرقندي، تلميذ سعد الدين التفتازاني.
و قد ترجم السخاوي له أيضا في الأسماء التي تبدأ باللام و الطاء فقال:
لطف اللّه السمرقندي أحد تلامذة التفتازاني [٢].
[١] راجع كشف الظنون ج ١ ص ٤٧٥ و هدية
العارفين ج ٢ ص ٥٢٧.
[٢] راجع الضوء اللامع ج ١ ص ٨٦، ج ٦ ص
٢٣٣. ÔÑÍ
ÇáãÞÇÕÏ Ìþ١
٣٠٠ ÇáãÈÍË
ÇáÇæá
ÇáÊÕÏíÞ ÈÈÏÇåÉ
ÊÕæÑ ÇáæÌæÏ
..... Õ : ٢٩٧