شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٩٧
و قد سكن القاهرة إلى أن مات بها في ذي القعدة عام ٧٦٦ ه و قد جاوز السبعين من عمره رحمه اللّه [١].
٤- نسيم الدين أبو عبد اللّه:
هو محمد بن سعيد بن مسعود بن محمد بن علي النيسابوري، ثم الكازروني الفقيه الشافعي.
نشأ بكازرون و كان يذكر أنه من ذرية أبي علي الدقاق، و أنه ولد سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة، و أن المري أجاز له و اشتغل بكازرون على أبيه، و برع في العربية، و شارك في الفقه و غيره مشاركة حسنة مع عبادة و نسك، و خلق رضي.
فكر في أداء فريضة الحج فسافر إلى الأراضي الحجازية، و أقام بمكة مدة طويلة ثم أدى الفريضة سنة اثنتين و ثمانين، و جاور بمكة نحو ست عشرة سنة.
يقال عنه: كان حسن التعليم، غاية في الورع و التقى، و انتفع به أهل مكة و غيرهم من جماعة المسلمين.
قال السيوطي رحمه اللّه روى لنا عنه جماعة من شيوخنا المكيين، و توفي في بلده عام ٨٠١ ه رحمه اللّه تعالى [٢].
مؤلفاته:
١- شرح التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي.
٢- شرح الجامع الصحيح للبخاري.
٣- شرح مختصر التنبيه لعيسى البجلي.
٤- شرح الأسانيد في رواية الكتب و المسانيد [٣].
[١] راجع الدرر الكامنة ج ٥ ص ١٠٧، ١٠٨.
[٢] راجع شذرات الذهب ج ١ ص ١١- ١٢.
[٣] هدية العارفين ج ٢ ص ١٧٦.