شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٢٠
و إزالة تحريفاته بإسقاط كلمة هنا، و زيادة أخرى هناك، و هو عبء لا يحس به، و لا يشعر بوطأته إلا من كابد عملية التحقيق، و عايش تراثنا معايشة جادة.
و هذه مقدمة بين يدي الكتاب تشتمل على الآتي:
أولا: كلمة عن علم الكلام. حقيقته و نشأته، و موقف المسلمين منه عند قيامه، و رأيهم فيه الآن، و هو يمثل جزءا مهما من تراثهم الفكري و العقدي.
ثانيا: علم الجدل كظاهرة إنسانية لم يخل منها عصر من العصور، و نماذج من الجدل، و اكبت تاريخ البشرية في سلمها و حربها.
ثالثا: الحالة السياسية، و الاجتماعية، و العلمية، في عصر سعد الدين التفتازانى.
رابعا: التفتازانى. اسمه و نسبه، مولده و نشأته، إعداده الفكري و تكوينه العلمي. آثاره و مؤلفاته.
خامسا: مكانته العلمية، و رأي العلماء فيه، وفاته.
سادسا: كتاب شرح المقاصد، و موقف العلماء منه.
سابعا: منهجنا في تحقيق الكتاب، النسخ التي اعتمدنا عليها في إخراج الكتاب.
نرجو من اللّه سبحانه و تعالى أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه، و أن يكتبه في حسناتنا يوم العرض عليه، إنه نعم المولى و نعم المجيب، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم.