شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٤٨
و نخص بالذكر:
١- كتاب الشفاء قسم الجدل و المنطق.
٢- كتاب الإشارات.
٣- كتاب القانون في الطب.
٤- كتاب النجاة.
و لقد أخذ نصوصا عدة من هذه الكتب و خصوصا عند كتابة المقصد الرابع و المقصد الخامس، عند حديثه عن الحواس الباطنة، و المجردات، و النفس الفلكية، و النفس الإنسانية، و الحواس الظاهرة، و الحواس الباطنة، و في إثبات الذات، و القول بالحلول و الاتحاد و غير ذلك.
و لقد وجدنا في كثير من النصوص التي أخذها من هذه الكتب أن بعضها أخذه بالمعنى، و البعض أخذه بالنص، و في بعضها زيادات، أو نقصان أو تحريفات.
فعملنا بقدر الطاقة على نقلها من أصولها، و أشرنا إلى ذلك في الهامش مع إثبات أسماء الكتب و تحديد الصفحات- ما أمكن ذلك- التي يوجد بها النص.
ثالثا: بعض الأعلام ذكرت محرفة، فعملنا على تصحيحها و الترجمة لها من أمهات المراجع، ليكون الباحث أو القارئ على بينة منها أو الرجوع إلى مصادرها إن أراد الزيادة.
رابعا: قمنا بتخريج الأحاديث القدسية، و الأحاديث النبوية تخريجا وافيا و ضبطنا كلماتها بالشكل.
خامسا: الآيات القرآنية التي وردت في الأصل عملنا على تشكيل كلماتها و ترقيمها و الدلالة على سورها.
سادسا: عرّفنا بالبلدان و الأماكن التي وردت في الكتاب.
بخارى طاف البلاد، وناظر العلماء. من كتبه: الشفاء، و أسرار الحكمة المشرقية، و أرجوزة في المنطق وغير ذلك كثير، توفي عام ٤٢٨ ه. (راجع وفيات الأعيان ١:١٤٢، و تاريخ الحكماء ٢٧- ٧٢، و دائرة المعارف الإسلامية ١: ٢٠٣).