شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٢٣
للعلامة سعد الدين التفتازاني و غيره. و توفي سنة ٨٥٧ ه [١].
١٩- محمود السرائي:
ذكره الإمام السخاوي في ترجمة يوسف بن الحسن بن محمود السرائي حيث قال: وجده محمود قيل: ممن أخذ عن سعد الدين التفتازاني و غيره [٢].
و كعادة صاحب الضوء اللامع أنه في أغلب الأوقات لا يقدم لنا تاريخا يعطي ضوءا على حياته و نورا يكشف عن جوانب شخصيته [٣].
و بعد، فهذه مجموعة من العمالقة ممن تتلمذوا على سعد الدين التفتازاني، حيث جلسوا بين يديه، و تلقوا منه العلم مشافهة، و استمعوا إلى حديثه، و تداولوا معه أطراف العلم، و ألوان المعرفة.
و لكن هناك مجموعات ضخمة من الأساتذة و المفكرين في العالم الغربي و الشرقي تتلمذوا على كتبه، و نهلوا من ينابيعه، و كانت لهم زادا في إعدادهم العلمي، و تكوينهم الفكري.
إنها مدرسة غنية بالمعرفة، ثرية بالعطاء، و ستستمر عبر التاريخ حتى يرث اللّه الأرض و من عليها
[١] راجع كتاب كشفالظنون ج ١ ص ٦٧ و مفتاح السعادة ج ١ ص ٢٠٦. و الشقائق النعمانية ج ١ ص ١٧٠.
[٢] راجع الضوء اللامعج ١٠ ص ٣١٠.
[٣] المرجع السابق ج ١٠ص ٣١٢.