شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١١٦
و عشرين بأخويه إبراهيم الشاب الظريف و الموله حيران و أمهم، فأكرم الأشرف وفادتهم و أنزله المنظرة المشار إليها و أنعم عليه، و اقتطعه الأراضي، حدثت له جفوة مع الظاهر جقمق، و لكن ما لبث أن استرضاه.
تولي مشيخة قبة النصر بعد صرف محمود الأصبهاني منها، و سكنها إلى أن مرض و طال مرضه. ثم مات ليلة الاثنين حادي عشر ربيع الأول سنة أربع و خمسين و ثمانمائة عن نحو السبعين، و دفن بباب الوزير [١].
٦- علاء الدين علي القوجحصاري:
يقول عنه صاحب الشقائق النعمانية: قرأ على علماء عصره ثم ارتحل إلى بلاد العجم، و قرأ على العلامة التفتازاني، و السيد الشريف، ثم ارتحل إلى بلاد الروم.
و في تلك البلاد البعيدة فوض إليه تدريس بعض المواد في إحدى المدارس و صنف بعض الكتب، منها:
١- حاشية على شرح المفتاح للعلامة التفتازاني.
و يتابع صاحب الشقائق حديثه بقوله: و يفهم من تلك الحاشية أن له مهارة تامة في العلوم العربية، لأنها حاشية مقبولة أورد فيها تحقيقات كثيرة.
و لم يورد صاحب الشقائق شيئا لا من قريب و لا من بعيد عن حياته و تاريخ مولده و وفاته. و إن كان تاريخ الوفاة يكاد يكون على وجه التقريب في النصف الأول من القرن الثامن الهجري رحمه اللّه [٢].
٧- محمد بن عطاء اللّه بن محمد:
اختلف في نسبه اختلافا بيّنا فقيل بعد ذلك هو أحمد بن محمود بن الإمام فخر الدين محمد بن عمر.
[١] الضوء اللامع ٣- ١٦٨- ١٦٩، و المنهل
الصافي ٢- ٥٢- ٥٤.
[٢] راجع الشقائق النعمانية ج ١ ص ١٦٨
على وفيات الأعيان.