شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١١٢
تلامذته و طلاب المعرفة في مدرسته التلاميذ
١- حسام الدين بن علي بن محمد الأبيوردي (بفتح الهمزة و الواو، و سكون التحتية، و كسر الباء، و سكون الراء).
ولد سنة إحدى و ستين و سبعمائة بأبيورد بلدة بخراسان، المنتقل جده إليها، و نشأ بها، و كان هو و أبوه يعرف كل منهما فيها بالخطيب و لذا قيل له الخطيبي [١].
و اشتغل بعلوم على جماعة من الكبار، و كان أبوه يمنعه في الابتداء من الاشتغال بالعقليات ثم أذن له، فسره ذلك و لازم السعد التفتازاني [٢] ملازمة جيدة ثم رحل إلى بغداد سنة ثلاثة و ثمانين و سبعمائة و قرأ بها على الشهاب أحمد الكردي، الحاوي في الفقه، و الغاية القصوى، و لازم فيها الشمس الكرماني.
ثم دخل اليمن و اجتمع بالناصر ففوض إليه التدريس ببعض المدارس بتعز، فعاجلته المنية بها عام ٨١٦ ه.
من تصانيفه
١- حاشية على شرح مطالع الأنوار للأرموي في المنطق و الحكمة [٣].
٢- ربيع الجنان في المعاني و البيان [٤].
[١] راجع الضوء اللامع ج ٣ ص ١٠٩ و ما
بعدها.
[٢] المصدر السابق و شذرات الذهب ج ٧ ص
١٢٠.
[٣] هدية العارفين ج ١ ص ٢٧٨.
[٤] راجع كشف الظنون ج ١ ص ٨٣٣.