علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨
ج: إنهم يصابون ـ إذا أمروا بالنفر إلى الجهاد ـ بالذعر والخوف.
د: كلامهم يوهي الصم الصلاب، وفعلهم يطمع فيهم الأعداء.
هـ: يؤثرون البقاء على لقاء الله والجهاد في سبيله.
و: إن حوربوا خاروا وإن أمهلوا خاضوا.
٣ ـ بالنسبة إلى حالتهم مع بعضهم البعض فإنهم:
ألف: متفرقون عن حقهم.
ب: إن أمهلوا خاضوا.
ج: أهواؤهم مختلفة.
د: هم كإبل ضل رعاتها، كلما جمعت من جانب انتشرت من آخر.
هـ: صاروا بعد الموالاة أحزاباً، حيث يظهر: أن المقصود هو أنهم أصبحوا شيعاً وأحزاباً متدابرين، بعد أن كانوا يداً واحدة يوالي ويحب بعضهم بعضاً.
٤ ـ وأما بالنسبة للدين والتدين فإنهم:
ألف: يرضون بمعصية الله سبحانه ويرون عهود الله منقوضة ولا يأنفون، ولكنهم يأنفون لنقض ذمم آبائهم.
ب: لا يعرفون الحق كمعرفتهم الباطل، ولا يعرفون من الإيمان إلا اسمه.
ج: لا يبطلون الباطل كإبطالهم الحق.
د: هم نساك بلا صلاح.