علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧
فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث[١].
وفي نص آخر: عن يزيد بن أبي زياد قال: سألت سعيد بن جبير عن أصحاب النهر، فقال: حدثني مسروق.
قال: سألتني عائشة رضي الله عنها [و] عنهم، فقالت: هل أبصرت أنت الرجل الذي يذكرون، ذو الثدية؟!
قال: فقلت: لم أره، ولكن شهد عندي من قد رآه.
قالت: فإذا قدمت الأرض فاكتب إلي بشهادة نفر قد رأوه.
قال فجئت والناس أسباع، قال: فكلمت من كل سبع عشرة ممن قد رآه.
قال.فقلت: كل هؤلاء عدل رضى؟!
فقالت: قاتل الله فلاناً. فإنه كتب إلي أنه أصابه بمصر[٢].
وفي نص آخر: «لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني: أنه قتله بالإسكندرية، إلا أنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول: يقتله خير أمتي بعدي»[٣].
[١]مسند أحمد ج١ ص٨٦ ـ ٨٧ وترجمة الامام علي من تاريخ دمشق ج ٣ ص ١٥٣ ـ ١٥٧ وتهذيب تاريخ دمشق ج٧ ص ٣٠٤ و ٣٠٥ والمصنف للصنعاني ج١٠ ص ١٤٨ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٨٠ و٢٨١ وراجع كنز العمال ج ١١ ص ٢٧٨ ـ ٢٨٠ عن أحمد والعدني وابن عساكر وغير ذلك. وفي هامشه عن منتخب كنز العمال أيضاً. ومجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٣٥ـ٣٧ عن أبي يعلى ورجاله ثقات ومستدرك الحاكم ج ٢ ص ١٥٢ ـ ١٥٤ وتلخيصه للذهبي بهامشه.
[٢]الجوهرة ص١١٠ وراجع البداية والنهاية ج٧ ص ٣٠٥ عن دلائل النبوة للبيهقي.
[٣]شرح النهج للمعتزلي ج٢ ص٢٦٨ والبحار ج٣٨ ص١٥.