علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥١
الكرب. ثم إنه قدر عليه، فخر ساجداً، فقال: والله، ما كذبت ولا كذبت»[١].
وفي نص آخر: أنه (عليه السلام) قال لهم: اطلبوا المخدج، فقالوا: لم نجده، فقال: والله، ما كذبت ولا كذبت، يا عجلان! ائتني ببغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأتاه بالبغلة، فركبها، وجال في القتلى، ثم قال: اطلبوه ههنا.
قال: فاستخرجوه من تحت القتلى في نهر وطين.
وفي رواية أبي نعيم، عن سفيان: «فقيل: قد أصبناه فسجد لله تعالى. فنصبها»[٢].
ولعل المراد بقوله: فنصبها! أنه رفع يد المخدج ليراها الناس.
وفي نص آخر: «أن علياً أرجعهم في طلبه مرتين أو ثلاثاً، ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه»[٣].
وفي نص آخر: «أنه هو بنفسه قام فبحث عنه فوجده في حفرة فيها قتلى كثير»[٤].
[١]مستدرك الحاكم ج٢ ص ١٥٤ وتلخيصه للذهبي [مطبوع بهامشه] وصححاه على شرط الشيخين. وتاريخ بغداد ج١٣ ص ١٥٨ وراجع: البداية والنهاية ج٧ ص ٢٩٤.
[٢]مناقب آل أبي طالب ج٣ ص ١٩١ عن تاريخ الطبري، وإبانة ابن بطة، وسنن أبي داود، ومسند أحمد.
[٣]كنز العمال ج١١ ص ٢٨٢ عن ابن وهب ومسلم، وابن جرير، وابن أبي عاصم، والبيهقي، وأبي عوانة، وابن حبان وراجع: نزل الأبرار ص ٦٠ وعن الرياض النضرة ج٣ ص ٢٢٤ وعن صحيح مسلم ج٢ ص ٧٤٩ وراجع: ذخائر العقبى ص ١١٠ وتاريخ بغداد ج١٠ ص ٣٠٥ وراجع ج١٢ ص ٤٨٠ وراجع ج١ ص ١٩٩/٢٠٠ وفرائد السمطين ج١ ص ٢٧٧ ونظم درر السمطين ص١١٦ والخصائص للنسائي ص ٢٩١ وروي أيضاً عن البداية والنهاية ج٧ ص ٢٩١.
[٤]تاريخ بغداد ج١ ص ٢٠٦ وكنز العمال ج١١ ص ٢٧٢ ومنتخب كنز العمال ج٥ ص ٤٢٩ و٤٣٠ ومجمع الزوائد ج٦ ص٢٣٨ عن أبي يعلى.