علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥
عدد «الخوارج»، ففشلوا في حملاتهم تلك.
فقد روى الخطيب البغدادي: «أن الخوارج حملت على الناس، حتى بلغوا منهم شدة. ثم حملوا عليهم الثانية، فبلغوا من الناس أشد من الأولى، ثم حملوا الثالثة حتى ظن الناس أنها الهزيمة.
فقال علي: والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، لا يقتلون منكم عشرة، ولا يبقى منهم عشرة.
فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم، فقتلوا»[١].
عدد القتلى والناجين:
وقد كانت هذه الحملات بعد أن رجع من «الخوارج» من رجع، وانصرف منهم من انصرف، ودارت رحى الحرب، ثم انجلت عن الباقين، وقد قتلوا جميعاً، ولم يفلت منهم إلا أقل من عشرة.
وقد اختلفوا في عدد من قتل منهم.
فقيل خمسة آلاف تقريباً.
وقيل أربعة آلاف.
وقيل أقل وأكثر من ذلك[٢].
[١]تاريخ بغداد ج١٤ ص ٣٦٥.
[٢]راجع الثقات لابن حبان ج٢ ص ٢٩٦ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٩٣ والفتوح لابن أعثم ج٤ ص ١٢٥ و١٢٣ ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص ٤١٥ واثبات الوصية ص ١٤٧ وأنساب الأشراف [بتحقيق المحمودي] ج٢ ص ٣٧١ والخرائج والجرائح ص ٢٠٩ والبحار ط قديم ج٨ ص ٥٦٢ و٥٦٢ والبداية والنهاية ج٧ ص ٢٨٩ وتاريخ بغداد ج١ ص ١٨٢ وكشف الغمة ج١ ص ٢٦٧ ومروج الذهب ج٢ ص
=>