علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٧
حقاً في الخلافة.
وأنه كان هو السبب في مقتل عثمان[١]، إلى غير ذلك من دعايات مغرضة، تهدف إلى إبعاد الناس عنه، والحط منه (عليه السلام)، والنيل من شخصيته.
خلاصة جامعة:
ونستخلص من كلماته (عليه الصلاة والسلام) المتقدمة أموراً كثيرة، ونستطيع أن نجملها على النحو التالي:
١ ـ بالنسبة إلى إمامهم، وتعاملهم معه نجد:
ألف: أنهم يعصونه في الحق، ولا يطيعونه إذا أمرهم أو دعاهم، ولا يسمعون قوله، ولا يجيبون صرخته، واستغاثته.. حسب التعبيرات المختلفة التي وردت عنه (عليه السلام)..
ب: إنهم قد ملوا قائدهم، وإمامهم وسئموه.
ج: إنهم يصدرون الأوامر والنواهي لأميرهم..
٢ ـ وأما بالنسبة لأمر الجهاد فإنهم:
ألف: قد أصبحوا غرضاً يرمى، يغار عليهم، ولا يغيرون، ولا يُغزَونَ، ولا يغزون، كثير في الباحات قليل تحت الرايات.
ب: إذا أمروا بالجهاد، يتعللون بالمعاذير، بالحر تارة، وبالبرد أخرى.
[١]راجع ذلك في نهج البلاغة، قسم الكتب تحت رقم ٤٨ ط الدار الإسلامية وط١ سنة ١٤١٤ ونفس المصدر كتاب رقم ٥٧ من نفس الطبعة.