علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٥
وقد غنم أصحاب علي في ذلك اليوم غنائم كثيرة[١].
وعن عرفجة عن أبيه قال: جيء علي بما في عسكر أهل النهروان فقال: من عرف شيئاً فليأخذه، فأخذوه[٢].
وعن عرفجة عن أبيه قال: شهدت علياً حين ظهر على أهل النهروان، فأمر بورثتهم فأخرجت إلى الرحبة ثم قال للناس: من عرف شيئاً فليأخذه. فجعل الناس يأخذون ما عرفوا حتى كان آخر ذلك قدر من نحاس، فمكثنا ثلاثة أيام لا يعرفها أحد، ثم فقدتها، فلا أدري من أخذها[٣].
ويقولون أيضاً: «وجد علي (عليه السلام) ممن به رمق أربعمائة. فدفعهم إلى عشائرهم، ولم يجهز عليهم، ورد الرقيق [والمتاع] على أهله حينما قدم الكوفة، وقسم الكراع والسلاح وما قوتل به بين أصحابه»[٤].
زاد الدينوري قوله: «وأمر بما سوى ذلك فدفع إلى وراثهم»[٥].
وعن النزال بن سبرة: «أن علياً لم يخمس ما أصاب من «الخوارج» يوم النهروان. ولكن رده إلى أهله كله، حتى كان آخر ذلك رحل أتي به،
[١]الفتوح لابن أعثم ج٤ ص١٣٣.
[٢]كنز العمال ج١١ ص٣٠٩.
[٣]تاريخ بغداد ج١١ ص ٣.
[٤]أنساب الأشراف [بتحقيق المحمودي] ج٢ ص٣٧٤ /٣٧٥ وتاريخ الطبري ج٤ ص٦٦. والأخبار الطوال ص٢١١ وتذكرة الخواص ص١٠٥ عن الواقدي والبداية والنهاية ج٧ ص٢٨٩ والكامل لابن الأثير ج٣ ص ٣٤٨ ولم يذكر من بهم رمق وفي مروج الذهب ج٢ ص٢٠٧ قال: [قسم السلاح والدواب بين المسلمين ورد المتاع والعبيد والإماء إلىأهلهم].
[٥]الأخبار الطوال ص٢١١.