علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥
به علي(عليه السلام)، كما سيأتي حيث قال عنهم (عليه السلام): أخفاء الهام سفهاء الأحلام[١].
وحسب نص آخر: أحداث، أحدّاء، أشداء، ذليقة ألسنتهم بالقرآن، يقرؤونه لا يجاوز تراقيهم[٢].
وذكرت النصوص أيضاً: أن سيماهم التحليق والتسبيت [وهو استئصال الشعر القصير].
وذكرت النصوص المتقدمة: أنهم «يقرؤون القرآن، يحسبون أنه لهم، وهو عليهم»[٣].
وأنهم: «قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل.. إلى أن قال: يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم.
<=
الأستار ج٢ ٣٦٤ وكنز العمال ج١١ ص١٢٨ و١٢٩ و١٧٩ و١٨١ و٢٩٩ و٢٠٤ و٢٠٦ ورمز له بما يلي: (ق.خ.د.ن.ج.ت.ه.ط.م. أبو عوانة. حب.ع. الخطيب. ابن عساكر. الحكيم. ابن جرير، والتنبيه والرد ص١٨٢.
وراجع: وأحكام القرآن للجصاص ج٣ ص٤٥٥ والسنن الكبرى ج٨ ص١٧٠ وصحيح مسلم كتاب الزكاة باب ٤٨ والخصائص للنسائي ص١٤٠ ومناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص٥٧ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٩١ و٢٩٦ وتيسير الوصول ج٤ ص٣٢ عن الخمسة ما عدا الترمذي. [١]الموفقيات ص٣٢٧. [٢]راجع مسند أحمد ج٥ ص٤٤ و٣٦ والمعيار والموازنة ص١٧٠ وكنز العمال ج١١ ص١٨٠ و٢٩٤ ورمز له بـ [حم.ق.ط.وابن جرير] ومجمع الزوائد ج٦ ص٢٣٠ عن أحمد والطبراني، والبزار وتاريخ بغداد ج١ ص١٦٠ وج٣ ص٣٠٥ وفرائد السمطين ج١ ص٢٧٧ والبداية والنهاية ج٧ ـ ص٢٩١ والخصائص للنسائي ص١٣٩ ونظم درر السمطين ص١١٦. [٣]مسند أحمد ج١ ص٩٢ والغدير ج١٠ ص٥٤ وفي هامشه عن صحيح الترمذي ج٩ ص٣٧ وسنن البيهقي ج٨ ص١٧٠ وأخرجه مسلم وأبو داود كما في تيسير الوصول ج٤ ص٣١ ونزل الأبرار ص٦٠ وفي هامشه عن مسلم ج٢ ص٧٤٨.