علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨
وفي نص آخر: إن علياً (عليه السلام) كان قد أرسله عاملاً عليهم فقتلوه[١].
وهذا النص لا يتعارض مع النص الآخر الذي يقول: «.. أرسله إليهم علي فقتلوه. فأرسل إليهم: أقيدونا بعبد الله فقالوا: كيف نقيدك، وكلنا قتله؟!»[٢].
هذا.. وقد صرح ابن شهر آشوب: بأنه كان عاملاً لعلي (عليه السلام) على النهروان[٣].
وإن كان المسعودي يقول: إنه رحمه الله كان عاملاً لعلي (عليه السلام) على المدائن[٤].
والظاهر: أن المسعودي يتحدث عن مرحلة سابقة. بحيث يكون عاملاً لأمير المؤمنيين (عليه السلام) على المدائن مدة، ثم صار عاملاً له على النهروان..
ولنا أن نحتمل: أن ولايته على النهروان لم تتم، إن أخذنا بنظر الاعتبار تعبير الطوسي رحمه الله بأن علياً (عليه السلام) قد أرسله عاملاً عليهم، فقتلوه..
تخصيص المطالبة بابن خباب:
إن مراجعة كتب التاريخ تعطينا:
[١]المبسوط للشيخ الطوسي ج٧ ص٢٧٠.
[٢]تهذيب الكمال ج١٤ ص٤٤٧.
[٣]مناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٨٨.
[٤]مروج الذهب ج٢ ص٤٠٤.