علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١
وعلى حد تعبير ابن أعثم:
«فاختلط القوم، فلم تكن إلا ساعة حتى قتلوا بأجمعهم، وكانوا أربعة آلاف فما فلت منهم إلا تسعة نفر. فهرب منهم رجلان إلى خراسان، إلى أرض سجستان، وفيها نسلهما إلى الساعة. ورجلان صارا إلى بلاد الجزيرة، إلى موضع يقال له سوق التوريخ، وإلى شاطئ الفرات، فهناك نسلهما إلى الساعة. وصار رجل إلى تلّ يقال له: تل موزن»[١].
عدد من أفلت:
لقد ظهر صدق ما أخبر به علي أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث لم ينج من خوارج النهروان إلا أقل من عشرة.
فقيل: أربعة[٢].
وقيل: خمسة[٣].
وقيل: تسعة كما سنرى..
وقيل: إن الذين أفلتوا كانوا عشرة[٤].
وقيل غير ذلك..
[١]الفتوح لابن أعثم ج٤ ص١٣٢. وراجع: نور الأبصار ص ١٠٢ مع بعض الاختلاف. وكذا الفصول المهمة لابن الصباغ ص ٩٣.
[٢]إثبات الوصية ص ١٤٧.
[٣]الكامل في الأدب ج٣ ص ٢٣٧.
[٤]مروج الذهب ج٢ ص ٤٠٦.