علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٩
أكبر، والله ما كذبت، ولا كذبت، وإنه لفي القوم.
ثم قال: ائتوني بالبغلة فانّها هادية مهدية، فركبها ثم انطلق حتى وقف على قليب، ثم قال: قلّبوا.
فقلّبوا سبعة من القتلى، فوجدوه ثامنهم، فقال: الله أكبر! هذا ذو الثُدية الذي خبَّرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه يقتل مع شر خيلٍ.
ثم قال (عليه السلام): تفرقوا. فلم يقاتل معه الذين كانوا اعتزلوا، كانوا وقوفا في عسكره على حدة [١].
جولة جديدة من الاحتجاجات:
قال الزهراوي: خاصمت الحرورية علياً ستة أشهر, فقالوا! شككت في أمر الله الذي ولاك, وحكمت عدوك , ووهنت في الجهاد.
[١]مناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي ص٤٠٦ ـ ٤١٤ وقد قال المعلق على الكتاب ما يلي:
احتجاج علي (عليه السلام) مع «الخوارج» وهكذا احتجاج ابن عباس لهم مشهورة رواها النسائي في الخصائص ص ٤٨ إلى ٥٠ والمحب الطبري في الرياض النضرة ج٢ ص ٢٤٠ مقتصرا على ثلاث حجج منها.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج٦ ص٢٣٦ من طريق أبي يعلى قال: ورجاله ثقات وفي ص ٢٣٧ من طريق أبي يعلى أيضاً وقال: رجاله رجال الصحيح وفي ص٢٣٨ و٢٣٩ من طريق أبي يعلى والبزار وقال: رجال أبي يعلى ثقات ومن طريق الطبراني وأحمد وقال: رجالهم رجال الصحيح. وهكذا ذكره أبو العباس المبرد في كتابه الكامل ص٩٤٢ ـ ٩٤٥ وخرّجه عنه الشارح المعتزلي في شرح النهج ج١ ص٢٠٤ وأخرجه من أعلام الإمامية أبو منصور الطبرسي في الإحتجاج ص ٩٩ ـ ١٠٠ وألفاظه أشبه بما رواه المؤلف في الصلب وأخرجه أبو جعفر السروي في مناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٨٨ ـ ١٨٩ بغير هذا اللفظ.