علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٢
أهل النهروان. ولو كان أخذي للمال باطلاً كان أهون من أن أشرك في دم مؤمن»[١].
٢ ـ وفي السير، من كتاب النهروان: «حدثني مسعود بن الحكم الهمذاني: أن ابن عباس قال للحسن:
إنكم لأحق بيت في العرب أن تتيهوا كما تاهت بنو إسرائيل، قمتم بكتاب الله، وسنة نبيه (عليه السلام)، فجاهدتم بها. ثم جعلتم حكماً على كتاب ربكم. ثم قتلتم خيار المسلمين وفقهاءهم، وقد أفنوا المخ واللحم، وأجهدوا الجلد والعظم من العبادة، وبذلوا أموالهم وأنفسهم في سبيل الله»[٢].
٣ ـ وعن ابن عباس، قال: أصاب أهل النهر السبيل. أصاب أبو بلال السبيل[٣].
ونلاحظ هنا على ما تقدم:
١ ـ أن عكرمة الخارجي مولى ابن عباس ـ قد حاول هو الآخر أن ينسب إلى ابن عباس: أنه يرى رأي «الخوارج»[٤].
[١]العقود الفضية ص ٩٥ وحول أخذه المال [من قِبَلِ قوله في أهل النهروان] راجع: العقود الفضية ص٤٠.
[٢]العقود الفضية ص ٦٧.
[٣]العقود الفضية ص ٦٨.
[٤]سير أعلام النبلاء ج٥ ص ٢٢ وميزان الاعتدال ج٣ ص ٩٦ وقاموس الرجال ج٦ ص ٣٢٧ عن ذيل تاريخ الطبري. ومختصر تاريخ دمشق ج١٧ ص ١٤٤ وفتح الباري [المقدمة] ص ٤٢٥.