علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٢
الصنعاني[١]. وقد أورد في نهج البلاغة عدداً منها[٢].
بالإضافة إلى أنه كان يحاول الاتصال بأولئك الذين يعتزمون الالتحاق بهم، وينهاهم عن ذلك، وقد «وعظهم بكل قول، وبصّرهم بكل وجه فلم يرجعوا»[٣].
ثم إنهم.. رغم ذلك كله وسواه: «قتلوا عدة نساء، وسبوا، وفعلوا أفاعيل من هذا القبيل»[٤].
وقال البري التلمساني: «ثم اجتمعوا، وشقوا عصا المسلمين، ونصبوا راية الخلاف، وسفكوا الدماء، وقطعوا السبل، وقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت ذبحاً. وقيل: إنهم ضربوا عنقه، وبقروا بطن امرأته، وهي حبلى»[٥].
وقد ذكر أيضاً: أنهم قتلوا رسول أمير المؤمنيين (عليه السلام) إليهم، وهو الحارث بن مرة العبدي[٦].
وقتلوا ثلاث نسوة فيهن أم سنان، قد صحبت النبي (صلى الله عليه وآله). وذبحوا ابن خباب، وبقروا بطن امرأته[٧].
[١]نظم درر السمطين ـ ص١١٧..
[٢]راجع على سبيل المثال: نهج البلاغة ـ الخطب رقم ١٢١ و١٢٣ و١١٨ ج٢ ص٧ و١١ و٢ والخطبة رقم ١١٧ ص١١٧.
[٣]الفخري في١ الآداب السلطانية ص٩٤.
[٤]الفخري في الآداب السلطانية ص٩٤.
[٥]الجوهرة في نسب علي (عليه السلام) وآله ص١٠٣ وراجع البداية والنهاية ج٧ ص٢٨٨.
[٦]راجع مروج الذهب ج٢ ص٤٠٤ و٤٠٥ والإمامة والسياسة ج١ ص١٤٧ وغير ذلك.
[٧]الإمامة والسياسة ج١ ص١٤٧ ومروج الذهب ج٢ ص٤٠٤ وفيه: وقتلوا غيرها من النساء. والكامل لابن الأثير ج٣ ص٣٤٢ وذكر فيه أم سنان بالإضافة إلى النسوة الثلاث وراجع أنساب الأشراف ج٢ ص٣٦٨.