علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٣
وعن زيد بن وهب، قال: خطبنا علي (عليه السلام) بقنطرة الديرخان، فقال: أن قد ذكر لي بخارجة تخرج من قبل المشرق، وفيهم ذو الثدية، فقاتلهم.
فقالت الحرورية بعضها لبعض: فردّكم كما يردكم يوم حروراء، فشجر بعضهم بعضاً بالرماح[١].
شذرات من المناظرات والاحتجاجات:
وقد ذكرت الروايات التاريخية نصوصاً متنوعة لما جرى بين علي (عليه السلام) وأصحابه من جهة، وبين «الخوارج» من الجهة الأخرى، ونحن نورد هنا بعضاً من تلك الاحتجاجات، فنقول:
ورد في النصوص: أن علياً (عليه السلام) قد أمر قنبراً، فقال لهم: ما نقمتم على أمير المؤمنين؟! ألم يعدل في قسمتكم، ويقسط في حكمكم، ويرحم مسترحمكم، لم يتخذ مالكم دولاً؟.
ولم يأخذ منكم إلا السهمين اللذين جعلهما الله: سهماً في الخاصة، وسهماً في العامة[٢].
ويقول نص آخر:
[١]خصائص علي بن أبي طالب (عليه السلام) للنسائي ص ١٤٣ وراجع: تاريخ بغداد ج٧ ص ٢٣٧ وج١ ص ١٥٩.
[٢]مناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي ص ٤٠٧.