علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٦
مهدية. فأتوه بها فركبها.. ثم تذكر الرواية عثورهم على المخدج..
وسيأتي: أنها كانت بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم[١].
وعلى كل حال: فإن النص القائل بأن أهل الكوفة هم الذين طلبوا البدء بقتال «الخوارج» [٢] فهو إن صح، فإنما كان بعد أن رأوا ان امتناعهم عن ذلك سوف يؤدي بهم إلى مواجهة خطرين لا قبل لهما بهما، هما معاوية من جهة، و«الخوارج» من جهة. وقد أوضح لهم ذلك (عليه السلام) بصورة جلية بعد أن ذكر لهم (عليه السلام) حديث ذي الثدية حيث قال: «افتذهبون إلى معاوية واهل الشام، وتتركون هؤلاء يخلفونكم في دياركم وأموالكم؟ والله، إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الحرام، وأغاروا في سرح الناس»[٣].
وفي نص آخر: «لما خرجت «الخوارج» بالنهروان قام علي رضي الله عنه في
[١]راجع: كنز العمال ج١١ ص٢٧٥ ومجمع الزوائد ج٦ ص٤١ عن الطيالسي والمحاسن والمساوئ ج٢ ص٩٩ وخصائص الإمام علي (عليه السلام) للنسائي ص١٤٤ وفي هامشه عن تاريخ بغداد ج٧ ص٢٣٧ وج١ ص١٦٠.
[٢]راجع: الفخري في الآداب السلطانية ص٩٤ وراجع الكامل في التاريخ ج٣ ص٣٤٢ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٨٨ وأنساب الأشراف ج٢ ص٣٦٨.
[٣]المصنف للصنعاني ج١٠ص١٤٨ وفي هامشه عن السنن الكبرى ج٨ ص١٧٠ وعن مسلم ج١ص٣٤٣ وراجع: كنز العمال ج١١ ص٢٧١ و٢٨٠ عن خشيش، وابي عوانة، وعبد الرزاق، ومسلم وابن أبي عاصم والبيهقي، وعن ابن راهويه، وابن أبي شيبة وغيرهما ومنتخب كنز العمال [مطبوع بهامش مسند أحمد] ج٥ ص٤٢٩ والرياض النضرة ج٣ ص٢٢٥ ونظم درر السمطين ص١١٦ ومجمع الزوائد ج٦ص٢٣٨ وفرائد السمطين ج١ ص٢٨٦ ونزل الأبرار ص٦٠ وكفاية الطالب ص١٧٧ والبداية والنهاية ج٧ص٢٩١ وراجع مسند أحمد ج١ ص٩١ و٩٢.