علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦
فرده»[١].
وكذلك فعل (عليه الصلاة والسلام) بجرحاهم الأربعين الذين سقطوا في سواد الكوفة، فإنه أدخلهم الكوفة أيضاً، وأمر بمداواتهم، ثم قال لهم: إلحقوا بأي البلاد شئتم.
وعن شقيق بن سلمة، قال: لم يسب علي يوم الجمل، ولا يوم النهروان[٢].
تاريخ وقعة النهروان بالتحديد:
قال الحموي: «بين خروجه إلى «الخوارج»، وقتل ابن ملجم لعنه الله تعالى له سنة وخمسة اشهر وخمسة أيام»[٣].
وثمة أقوال أخرى في ذلك.
ولا يعنينا تحقيق هذا الأمر كثيراً، ولذا فنحن نكتفي هنا بهذا النقل.
ذو الثدية والراسبي:
قد يظهر من نصوص كثيرة: أن ذا الثدية قد استخرج من بين القتلى، وأنه كان قد قتل أثناء المعركة قبل استخراجه..
غير أن نصاً آخر يقول: إنه استخرج حياً، ثم قتل، وأن الراسبي لم يقتل في المعركة.
يقول النص: «وكان المخدج ذو الثدية قد دخل تحت القنطرة، والتاط سقفها.
[١]البداية والنهاية ج٧ ص ٢٩٠.
[٢]كنز العمال ج٧ ص ٣٢١.
[٣]معجم الادباء ج٥ ص٢٦٤.