علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨١
عائشة، وطلحة، والزبير؛ فقتلهم علي (رض)»[١].
ولبني عدي بن عبد مناف مسجد بالبصرة ينتاب وينزل به، ويقال: إن جمل عائشة عقر في موضعه، فابتني على ذلك[٢].
الكوفة في عهد أمير المؤمنيين (عليه السلام):
أما الكوفة فإن: «أهلها أخلاط من الناس على حد تعبير اليعقوبي»[٣].
كما أن حي الناعطيين كان جلُّهم من العثمانية[٤].
وكانت باهلة تعادي علياً[٥]، وكرهت الخروج معه إلى صفين[٦].
ولما ذهب أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) إلى قتال أهل النهروان كانت قبيلتا غني وباهلة تدعوان الله أن يظفر به عدوه[٧].
ويقول الثقفي:
«كان بعض العثمانية ـ وهم جند علي (عليه السلام) ـ يتجسسون الأخبار لمعاوية. وكان أبو بردة ابن عوف الأزدي يكاتب معاوية من الكوفة؛ فلما ظهر معاوية أقطعه قطيعة بالفلوجة، وكان كريماً عليه»[٨].
[١]العقد الفريد ج٦ ص٢٤٨.
[٢]ربيع الأبرار ج١ ص٣٠٧.
[٣]كتاب البلدان ص٣٠٩.
[٤]تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٥ والكامل في التاريخ ٠ ج٣ ص٣٢٥.
[٥]الغارات ج١ ص٢٠ و٢١ والبحار [طبعة حجرية] ج٨ ـ ص٥٥٦ ونقل عن ج٩ ص٤٥٨.
[٦]صفين للمنقري ص١١٦ والأمالي للطوسي ج١ ص١١٦ والأمالي للشيخ المفيد ص٢٠٠/٢٠١ وبصائر الدرجات ٧٥٩.
[٧]الغارات ج١ ص١٨ والبحار ج٨ ص٥٥٦.
[٨]الشيعة في التاريخ ص٤٣ عن شرح النهج للمعتزلي ج١ ص١٨٥ و٢٥٧.