علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥
وفي حرب الجمل أيضاً:
هـ: بل إن طلحة والزبير، اللذين قاتلا أمير المؤمنين (عليه السلام) بأهل البصرة العراقيين، حينما قال لهما (عليه السلام): «.. ما الذي كرهتما من أمري، ونقمتما من تأميري، ورأيتما من خلافي؟! قالا: خلافك عمر بن الخطاب، وأئمتنا وحقنا في الفيء الخ..»[١].
و: ونادى أصحاب الجمل أيضاً بأمير المؤمنين: «أعطنا سنة العمرين»[٢].
عظمة عمر لدى «الخوارج»:
ز: وقال «الخوارج» لقيس بن سعد: «لسنا متابعيكم أو تأتونا بمثل عمر. فقال: والله ما نعلم على الأرض مثل عمر، إلا أن يكون صاحبنا ».
وحسب نص الطبري: «ما نعلمه فينا غير صاحبنا، فهل تعلمونه فيكم؟!»[٣].
ح: وحينما أراد «الخوارج» إقناع بعض زعمائهم وهو زيد بن حصين بقبول الولاية عليهم، اجتمعوا إليه، وقالوا له: «أنت سيدنا وشيخنا، وعامل عمر بن الخطاب على الكوفة، تولّ الخ..»[٤].
ط: ولما خرجت «الخوارج» من الكوفة، أتى علياً أصحابه، وشيعته،
[١]المعيار والموازنة ص١١٣.
[٢]الكامل للمبرد ج١ ص١١٤.
[٣]الأخبار الطوال ص٢٠٧ وتاريخ الطبري ج٤ ص٦٢ والكامل لابن الأثير ج٣ ص٣٤٣ وأنساب الأشراف، [بتحقيق المحمودي] ج٢ ص٣٧٠ و٣٧١ ونهج البلاغة ج٧ ص١٤٣..
[٤]الثقات ج٢ ص٢٩٥ والخوارج والشيعة ص٧١.