علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤
معاوية، وأنت تعلم: أن عمر استعمله؟
قال علي (عليه السلام): نشدتك الله، ألا تعلم: أن معاوية كان أطوع لعمر من يرفأ غلامه؟ إن عمر كان إذا استعمل عاملاً وطأ على صماخه الخ..»[١].
وفي نص آخر: أن عثمان قال له: «ألم يولّ عمر المغيرة بن شعبة، وليس هناك؟
قال: نعم.
قال: أولم يولّ معاوية؟
قال علي: إن معاوية كان أشد خوفاً وطاعة لعمر من يرفأ. وهو الآن يبتز الأمور دونك الخ..»[٢].
هذا.. وقد احتج معاوية نفسه على صعصعة وأصحابه بنصب عمر له؛ فليراجع[٣].
وقد شجع بسر بن أبي أرطأة معاوية على الصبر والثبات، فكان مما قال: «فإنك كاتب النبي (صلى الله عليه وآله) وعامل عمر بن الخطاب، وولي الخليفة المظلوم عثمان»[٤].
[١]شرح النهج للمعتزلي الحنفي ج٩ ص٢٤..
[٢]أنساب الأشراف ج٥ ـ ص٦٠ والكامل لابن الأثير ج٣ ـ ص١٥٢ وتاريخ الطبري ج٣ ص٣٧٧ وتاريخ ابن خلدون ج٢ ـ قسم٢ ص١٤٣ والغدير ج٩ ـ ص١٦٠ عنهم وعن تاريخ أبي الفداء ج١ ص ١٦٨ والنصائح الكافية ص١٧٤.
[٣]تاريخ الطبري ج٣ ص٣١٦ والكامل لابن الأثير ج٣ ص١٤٣ والغدير ج٩ ص٣٥ شرح النهج المعتزلي ج١ ص١٥٨ و١٦٠ تاريخ ابن خلدون ج١ ص٣٨٧ و٣٨٩ وعن تاريخ أبي الفداء ص١٦٨.
[٤]الفتوح لابن أعثم ج٣ ص٢٠٩.