علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٠١
اهل الكوفة: انه لا امان لهم عنده، حتى يدفعوا عنه بوائقهم[١] يقصد حركات «الخوارج» ضده.
وحين جهز المغيرة بن شعبة ثلاثة آلاف مقاتل، جعل معظمهم من شيعة علي (عليه الصلاة والسلام)، بل كانوا نقاوة الشيعة. وكانوا بقيادة معقل بن قيس أحد القواد الذين كانوا في جيش علي (عليه السلام)، ومن المعروفين فيهم وفرسانهم ـ على حد تعبير الطبري، وغيره ـ.
كما ان ابن عامر قد جهز من البصرة ثلاثة آلاف من الشيعة أيضاً، وكان أكثرهم من ربيعة، الذين كان رأيهم في الشيعة[٢].
والحجاج أيضاً قد نكل بأهل العراق، وقتل منهم من قتل، وفعل الافاعيل، بهدف ارغامهم على حرب «الخوارج»[٣] وقد كان من نتيجة فعل الحجاج هذا: ان خرج الناس إلى السواد هرباً، وطلبوا من اهاليهم تزويدهم وهم في مكانهم، فازدحم الرجال على المهلب[٤].
وفي بعض حروب الجيش الذي جهزه الامويون لمواجهة «الخوارج»، قتل مع عبد الرحمن بن مخنف سبعون رجلاً من القراء، فيهم نفر من أصحاب علي بن أبي طالب، ونفر من أصحاب ابن مسعود[٥].
[١]راجع: الكامل في الادب ج٣ ص ٢٤٠ والعقد الفريد ج١ ص ٢١٦ وشرح النهج للمعتزلي ج٥ ص ٩٨ وج١٦ ص ١٤ والكامل في التاريخ ج٣ ص ٤٠٩ وتاريخ الامم والملوك ج٤ ص ١٤٨ و١٤٧.
[٢]العبر وديوان المبتدأ والخبر ج٣ ص ١٤٣ وتاريخ الامامية ص٥١ وتاريخ الامم والملوك ج٤ ص ١٤٤ و١٤٨ والكامل في التاريخ ج٣ ص٤٣٠ و٤٣١..
[٣]راجع على سبيل المثال: الكامل في الادب ج٣ ص ٣٦٦ ـ ٣٠٧ ومروج الذهب ج٣ ص١٢٧ـ١٢٩..
[٤]مروج الذهب ج٣ ص ١٢٧ ـ ١٢٩..
[٥]شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص ١٨٨ والكامل في الادب ج٣ ص٣٧٢.