علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩٠
ونحن نجد هؤلاء يقولون بكفرجميع ماعداهم، ولا يحق لأصحابهم المؤمنين أن يجيبوا احداً من غيرهم إلى الصلاة إذا دعا إليها، ولا أن يأكلوا من ذبائحهم، ولا ان يتزوجوا منهم، ولا يتوارث الخارجي وغيره.ويكون الغير مثل كفار العرب، وعبدة الأوثان، لا يقبل منهم الا الإسلام أو السيف، ودارهم دار حرب، ويحل قتل اطفالهم ونسائهم.ويحل الغدر بمن خالفهم، وكذا القعدة عن القتال مع قدرتهم، ولو كان هؤلاء القعدة على مذهبهم. ولا يجيزون التقية.
ويجوز عندهم ان يبعث الله نبياً يعلم انه يكفر بعد نبوته..
الى غير ذلك من أمور ذكرها المؤلفون في الملل والنحل فراجعها ان شئت[١].
واللافت ان نجدة الحروري قد اعترض على ابن الأزرق، لما بلغه استعراض نافع للناس، وقتله للاطفال، واستحلاله الأمانة، فكتب إليه رسالة ينعى عليه قوله هذا، ويبين له خطأه فيه، ومخالفته لصريح القرآن في ذلك[٢].
[١]راجع: الملل والنحل ج١ ص ١٢١ و ١٢٢ وتلبيس إبليس ص ٩٥ وتهذيب تاريخ دمشق ج٤ ص ١٤٧ وشرح النهج للمعتزلي ج٤ ص ١٣٦ و١٣٨ وفجر الاسلام ص ٢٦٠ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٣ ص ١٤٥ والعقد الفريد ج١ ص ٢٢٣ وراجع: الكامل في التاريخ ج٤ ص ١٦٨ والإباضية عقيدةً ومذهباً ص ٢٨ و٢٩ و٣٤ و«الخوارج» عقيدةً وفكراً وفلسفةً ص ٧٠ و٧١ و٧٢ وراجع: تاريخ المذاهب الاسلامية ج١ ص ٨١..
[٢]العقد الفريد ج٢ ص ٣٩٦ و٣٩٧..