علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩
هـ: قد ثلموا حصن الله المضروب عليهم بأحكام الجاهلية.
و: قد قطعوا قيد الإسلام، وعطلوا حدوده، وأماتوا أحكامه.
ز: ما يتعلقون من الإسلام إلا باسمه.
٥ ـ وحول مقدار وعيهم، وإدراكهم لمقتضيات الحكمة.
ألف: أيقاظ نوّم، وشهود غيب، وناظرون عمي، وسامعون صم، وناطقون بكم، أبدانهم شاهدة، وعقولهم غائبة عنهم.
ب: هم أشباح بلا أرواح، وأرواح بلا أشباح.
ج: كأن عقولهم مألوسة، فهم لا يعقلون.
د: ليسوا برجال، بل لهم عقول ربات الحجال.
هـ: لهم حلوم الأطفال.
ثم إنه بقيت لهم أوصاف أخرى، نجملها على النحو التالي:
٦ ـ إنهم يخونون أمانة صاحبهم، حتى لو أؤتمن أحدهم على قعب لخشي (عليه السلام) أن يذهب بعلاقته.
٧ ـ إنهم يفسدون في بلادهم.
٨ ـ ما هم بركن يمال إليه.
٩ ـ ليسوا زوافر عز يفتقر إليهم.
١٠ ـ تجار بلا أرباح.
١١ ـ صاروا بعد الهجرة أعراباً.
ولعل مراجعة وافية لكلماته صلوات الله وسلامه عليه تعطينا المزيد مما يوضح حقيقة حالهم، وما آل إليه أمرهم.