علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٤
وزعموا أن الراسبي صحابي، ذكره ابن حجر وغيره. وكذا حرقوص بن زهير، وشجرة بن أوفى السلامي، وأبو الهيثم بن التيهان، وفروة بن نوفل الأشجعي، وسارية بن لجام السعدي، ويزيد بن قيس الأزدي، وجعفر بن مالك السعدي، وبشر بن جبلة العامري، وشريك بن الحكم الأزدي، ومرداس أبو بلال، وإخوة حيان، والمستورد بن علاثة، والأشعث بن بشر العبدي، وميسرة بن خالد الفهري، وابو الصهباء، وحمزة بن سنان، وزيد بن حصن الطائي. وعباد بن الحرشاء الطائي، والحويرث بن ودع الأسدي، وعمر بن الحارث الأنصاري، ويزيد بن عاصم، وأربعة أخوة له ممن بايع تحت الشجرة، وشجرة بن الحارث السلامي، وعبد الله بن شجرة، بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت الشجرة، وأربعة اخوة له، وثلاثة بني أخوة له، و..[١].
ويستمر في ذكر أسماء من زعم أنهم كانوا من الصحابة، وكانوا من «الخوارج».
ثم إن الحارثي الإباضي يقول إزاء ما ورد في حق المارقة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «فيجب احترام الصحابة، وقول الحق فيهم.
وتحمل الأحاديث الواردة في «الخوارج»، على الصفرية والأزارقة، الذين يستحلون دماء أهل القبلة، وسبي ذراريهم، ونسائهم»[٢].
وقد أشار الحارثي إلى أن المراد بـ«الخوارج»، هم خصوص الأزارقة والصفرية في غير هذا الموضع من كتابه أيضاً، فراجعه.
[١]العقود الفضية ص ٤٧ و٤٨ وراجع ص ٤٦ و٦٣ و٦٤.
[٢]العقود الفضية ص ٦٣.