علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧
الاعتراف بأن علياً قد كشف أمر ذي الثدية، ولكنها حاولت اعتبار ذلك مجرد تمثيلية وخدعة منه (عليه السلام) للناس!!.
وإليك روايتهم المشوهة لهذه القصة، فهم يقولون: «.. في السير أيضاً، من كتاب النهروان، عن جابر بن زيد: أن علياً أظهر الندامة للناس.
قيل له: قتلت قوماً، وأظهرت الندامة عليهم، وطفقت تمدحهم، وتزين أمرهم؟!، لتخلعن، أو لتقتلن.
فلما أصبح قال: ابتغوا في القتلى رجلاً، فوجدوا نافعاً مولى ترملة، صاحب رسول الله صلى الله عليه. وكان صالحاً مجتهداً، قطع الفحل يده.
فقال: هذا هو.
فقال له الحسن: هذا نافع مولى ترملة.
قال له: أسكت، الحرب خدعة.
وهذا الرجل هو الذي التبس به على القوم أمر دينهم، وظنوا أنه علامة للباطل..»[١].
واللافت للنظر هنا: أننا لم نجد في ما بأيدينا من كتب تراجم الصحابة من اسمه ترملة، أو من اسمه نافع مولى ترملة.
[١]العقود الفضية ص ٦٩.