علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠
تكرهون»[١].
وقال (عليه السلام) في الخطبة رقم [١٩٢] بترقيم المعجم: «ألا وإنكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطاعة، وثلمتم حصن الله المضروب عليكم بأحكام الجاهلية الخ..».
وقال (عليه السلام) في الخطبة رقم [١٩٢] بترقيم المعجم: «واعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعراباً، وبعد الموالاة أحزاباً. ما تتعلقون في الإسلام إلا باسمه، ولا تعرفون من الإيمان إلا رسمه.. ألا وقد قطعتم قيد الإسلام وعطلتم حدوده، وأمتم أحكامه».
قريش والعرب، وعلي (عليه السلام):
كانت تلك بعض كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان حال أصحابه، كما وردت في كتاب نهج البلاغة.
ولعل أكثر ما تقدم قد صدر عنه (عليه السلام) بعد حرب الجمل، وصفين كما يظهر، بل هو صريح بعض النصوص الآتية..
وتلك الكلمات ناطقة بأنه (عليه السلام) كان يعاني من مشكلات كبيرة مع أصحابه، وأنهم كانوا لا يطيعونه، ولا ينقادون لأوامره في كثير من الأحوال..
ولا يختص ذلك بالعراقيين، بل هو ينسحب على قريش، وعلى العرب بصورة عامة..
وقد أكدت ذلك النصوص الكثيرة الأخرى أيضاً..
[١]شرح النهج للمعتزلي ج١١ ص٢٩ وج٢ ص٢١٩ و٢٢٠.